RSS

Drogue Tiaret نجاح باهر في إدماج الشباب بعد تركهم لآفة المخدرات * محمد. ت

16 octobre 2011

ASSOCIATION

جمعية الدفاع عن حقوق المرأة بتيارت

*مركز لعلاج المدمنين بتكلفة 2،5 مليار سنتيم.

تعتبر جمعية الدفاع عن حقوق المراة من بين اهم الجمعيات الناشطة على مستوى ولاية تيارت اذ يمكننا ان نقول انها من بين الجمعيات الناشطة على مستوى الغرب الجزائري بكله من خلال النشاطات الكبيرة التي تقوم بها الجمعية و المؤلفة من نساء تحدين الواقع المعاش الصعب من اجل الدفاع عن كرامتهن و كرامة امهاتهن و بناتهن من اي مشاكل قد تواجههم او تعيقهم في الحياة . و يهدف دور الجمعية اساسا الى مساعدة النساء المضطهدات و اعادة الامل لهم ومساعدتهم على التأقلم مع الواقع المعاش . خاصة و ان المرأة الجزائرية تعاني من العنف الجسدي , اما من طرف الازواج او حتى الابناء او حتى من طرف اشخاص غرباء عليها . اين تأسست جمعية الترقية و الادماج و الدفاع عن حقوق المرأة بولاية تيارت من سنة 1999 بمدينة تيارت وبرئاسة السيد بلمخطار نصيرة لتتوسع القائمة فيما بعد الى جمعية من النساء اللواتي اخترن

المساهمة في مساعدة النساء المضطهدات او النساء اللواتي واجهن مشاكل صعبة بحياتهم و خاصة المشاكل الاجتماعية .

ومن بين المشاكل التي تواجه المرأة بصفة عامة هي الاضطهاد من طرف الرجل فيما تعاني اخريات من مشاكل نفسية بعد تورطهن في تعاطي المخدرات او الانحراف الاخلاقي، اذ كان الشرف للجمعية في اعادة الكثير من الشابات الى الطريق الصحيح . فيما تبحث اخريات عن عمل يسترزقن منه . و كل هاته المشاكل اخذتها على عاتقها رئيسة الجمعية السيدة بلمخطار نصيرة بحيث تم اعادة ادماج العديد من الفتيات بالحياة الاجتماعية بعد ان ضلوا الطريق و تاهوا في هذه الحياة، بحيث وجدوا من يعيدهم الى السكة الصحيحة و هو ما اكدته رئيسة الجمعية السيد بلمخطار في تصريحها لجريدة الجمهورية , بحيث ان الهدف الرئيسي لجمعية الترقية و الادماج و الدفاع عن حقوق المرأة تتلخص في العديد من الاهداف الرئيسية وخاصة بما تعلق بفئة الشباب و النساء اللواتي يواجهن مشاكل عائلية او مشاكل اجتماعية بصفة عامة اين تتدخل من اجل اعادة الامور الى نصابها الحقيقي ومن بين الاعمال التي حققتها الجمعية يتمثل في اعادة ادماج الشباب بالحياة العملية والاسرية واعادة بناء الثقة بينهم وبين المجتمع بعد ان ضلوا الطريق بتعاطيهم للمخدرات بحيث كان اخر عمل قامت به الجمعية هو في مساعدة سبعة شبان على العودة الى الحياة الطبيعية عوض بقائهم في مستنقع تعاطي المخدرات وفي بادرة لها قامت جمعية الترقية و الادماج و الدفاع عن حقوق المرأة من القيام بعمليات تحسيسية و توعوية اعتبرت بالناجحة خاصة بما تعلق بالتوعية عن اخطار المخدرات جراء تعاطيها . وتنشط هاته الجمعية على المستوى المحلي بولاية تيارت تحت اشراف رئيسة الجمعية . ويوجد مقرها حاليا بدار الرابطات والجمعيات بمدينة تيارت . حيث اشرفت الجمعية بالاشتراك مع مختلف المؤسسات التربوية وبالتنسيق مع مديرية مستشفى الامراض العقلية وبحضور مختصة في الطب النفساني في التحسيس والتنبيه من مخاطر تعاطي المخدرات بكل انواعه واشكاله وقد لقيت هذه المبادرة ترحيبا واسعا من مختلف الشرائح بعد اقبال عدد كبير من الشباب قصد الاستفادة من المعالجة اثر تورطهم بهاته الافة الخطيرة والتي تتهدد المجتمعات . اين استقبلت جمعية الترقية والادماج والدفاع عن حقوق المرأة 30 شابا كان من بينهم فتاة ابت الا ان تتخلص من هذه الافة التي تورطت بها بفعل المحيط المعيشي الذي كان يلازمها طوال حياتها . بحيث تم ارسالهم الى مدينة البليدة لتلقي العلاج من اثار هاته السموم القاتلة بحيث كان نسبة الذكور اكبر من نسبة الاناث المتورطين في تعاطي المخدرات . هذا و قد اكدت رئيسة الجمعية انها على استعداد تام لتوسيع نشاط الجمعية للتوعية من مخاطر المخدرات مع استعمال الوسائل العلمية ضمن طرق واليات مكافحة المخدرات خاصة وان رئيسة الجمعية السيد بلمخطار نصيرة اعتبرت وسائل الاعلام منها المكتوبة والمسموعة و حتى المرئية من بين الادوات التي يمكن توظيفها في مكافحة هاته الافة و التي تعتبر بظاهرة عالمية و ليس فقط على الصعيد الوطني او على مستوى ولاية تيارت لوحدها .

العمل التحسيسي له فوائد

وفي اجراء من طرف السلطات الولائية لتخفيف من تنقلات المدمنين نحو مدينة البليدة لاجل علاجهم تم من السنة الماضية اتخاذ كل الاجراءات الادارية والتقنية الخاصة بالمشروع حول التجسيد الميداني لمركز متابعة علاج المدمنين على المخدرات بتكلفة مالية تصل الى 5.2 مليار سنتيم و هو المنجز الاجتماعي الذي سيكون له الدور الايجابي في تقليص ظاهرة الادمان على المخدرات و وقاية الشرائح الشبانية من افتها وخطورتها بالولاية و التي اصبحت تهدد استقرار النظام العام للاطار الاجتماعي لمواطني المنطقة من خلال اسهامها في رفع مأشر الاجرام الذي ترجمه بوضوح تنامي حوادث القتل و السرقات و السطو على الممتلكات الخاصة و العمومية بالاضافة الى عامل التفكك الاسري . لذا ارتأينا ان نحاور السيد بلمخطار نصيرة و الذي ذاع صيت جمعيتها ليس على المستوى المحلي بولاية تيارت بل تعدى الى اغلب ولايات الوطن و هي من بين الجمعيات الناشطة رقم واحد بولاية تيارت . و بالنسبة للاهداف الحقيقية للجمعية يكمن في مساعدة النساء التي لديهن مشاكل صعبة للغاية و ليس اي فتاة تتقدم للجمعية من اجل ايجاد حلول لمشاكلها ان كانت صغيرة فمهمة الجمعية تكمن اساسا في حل المشاكل الصعبة التي تواجه اغلب النساء والفتيات بولاية تيارت و بالحديث اكثر عن الجمعية فهي تأسست في بادئ الامر بشخص السيدة بلمخطار نصيرة تم من بعدها التحاق كل من محامية و طبيبة نفسانية بالجمعية كما عرفت الجمعية انضمام اعضاء من الشبكة الاجتماعية و كذا بعض النساء الماكثات بالبيت و هو ما اعطى دفع قوي للجمعية من اجل مواصلة المشوار النضالي لمساعدة فئة النساء المحرومات بالدرجة الاولى . و كانت السنة الاولى لميلاد جمعية الترقية و الادماج و الدفاع عن حقوق المرأة بتيارت صعبة نوعا ما كون انه كل جمعية تبدأ العمل في بادئ الامر تكون لها بعض المشاكل و المخاوف من الديمومة و السير في الطريق المنتهج سابقا لكن مع اصرار الفتياة و النساء و الاطارات المنخرطة بالجمعية ساهم بشكل كبير في اعطاء الوجه المشرف للجمعية بولاية تيارت اين يقصدها حاليا المئات من الفتياة و الشبان من اجل ايجاد حلول لحياتهم و خاصة منهم من يلاقي التهميش فيتم مساعدتهم الى جانب توجيههم الى الحياة العملية من خلال التوسط لدى اغلب المؤسسات و الادارات بولاية تيارت . و هذا هو القانون الاساسي التي تعتمد عليه الجمعية . لكن يوجد شق اخر و هو يعتبر من اهداف الجمعية ايضا و خاصة بما تعلق باصحاب الامراض المزمنة مثل مرضى امراض السرطان اين يتم مساعدتهم بتوفير التنقل الى ولاية البليدة من خلال توفير وسائل النقل كما يتم ايضا مساعدة الفتيات اللواتي لا يجدن مأوى لهن بتوفير المناخ اللازم للعيش الكريم بمراكز تخص هاته الفئة . لكن الملاحظ ان بعض الفتيات يلجأن الى عالم التسول و التشرد من اجل الكسب السريع للمال و هو ما دخلت فيه جمعية الترقية و الادماج من اجل تحسيس هؤولاء للعودة الى جادة الحياة و التأقلم مع الواقع و هي من بين المجهودات التي تقوم بها الجمعية و المؤلفة من مختلف الاطارات.

À propos de Artisan de l'ombre

Natif de Sougueur ex Trézel ,du département de Tiaret Algérie Il a suivi ses études dans la même ville et devint instit par contrainte .C’est en voyant des candides dans des classes trop exiguës que sa vocation est née en se vouant pleinement à cette noble fonction corps et âme . Très reconnaissant à ceux qui ont contribué à son épanouissement et qui ne cessera jamais de remémorer :ses parents ,Chikhaoui Fatima Zohra Belasgaa Lakhdar,Benmokhtar Aomar ,Ait Said Yahia ,Ait Mouloud Mouloud ,Ait Rached Larbi ,Mokhtari Aoued Bouasba Djilali … Créa blog sur blog afin de s’échapper à un monde qui désormais ne lui appartient pas où il ne se retrouve guère . Il retrouva vite sa passion dans son monde en miniature apportant tout son savoir pour en faire profiter ses prochains. Tenace ,il continuera à honorer ses amis ,sa ville et toutes les personnes qui ont agi positivement sur lui

Voir tous les articles de Artisan de l'ombre

Inscrivez vous

Abonnez-vous à notre newsletter pour recevoir les mises à jour par e-mail.

Pas encore de commentaire.

Laisser un commentaire

À savoir sur le phénomène I... |
Encrage |
LE BLOG DE MAITRE YVES TOLE... |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | sitehgeo4
| "L'arbre qui tombe peut fai...
| Dra. Monica Guia