يعاني المرحّلون إلى الحي الجديد 60 سكنا منجزة في إطار برنامج رئيس الجمهورية الرّامي إلى القضاء على البيوت القصديرية والهشّة، الكائن بالمخرج الجنوب غربي بمدريسة، منذ شهر ديسمبر الأخير تاريخ استلامها، من التسرّبات المائية النّاجمة عن سيول الأمطار، وذوبان الثّلوج لانعدام وجود قنوات صرفها من على أسقف وشرفات العمارات.. إلى جانب الرّوائح الكريهة المنبعثة من أحواض الحمّام للطّابق السّفلي، أين تبيّن وجود بالوعات الصّرف الصحّي تحت هذه الأخيرة. كما يلاحظ في بعض العمارات هشاشة النّوافذ والأبواب التي لم تعد صالحة للاستعمال، و كذا سوء انجاز أشغال التّرصيص سواء بالنّسبة لقنوات المياه أو الغاز.
ولدى تقرّبت الجريدة من المقاولات المنجِزة لطرح انشغالات المواطنين، حيث أكّد أرباب الأعمال قيامهم بإنجاز العمارات وفق المخطّطات الهندسية، وأنّ أيّ خطأ في الانجاز تتحمّله مكاتب الدّراسات. بينما اعتبرت جهة مختصّة أخرى، أنّ الأخطاء إن كانت ناجمة بالفعل عن التّصميم الهندسي.. تتحمّل لجنة المراقبة التّابعة لمصلحة المؤسّسة المالكة للمشروع. وفي انتظار الاستجابة إلى مطالب المواطنين من أجل إصلاح الأخطاء واستدراك « البريكولاج » في انجاز مشاريع الرّئيس، من قبل مؤسّسات لا تهتمّ بسلامة و أمن السّاكنة.. يبقى المرحّلون من ساكنة البيوت الهشّة بكلّ من حيّ الباتوار، الواد و وسط المدينة، يعانون من الرّوائح الكريهة، مشكل المياه الصّالحة للشّرب، والتسرّبات المائية � في بنايات ظاهرها عصري وباطنها « بريكولاج » 100%. محمّد يحيى



















































27 février 2012
LOGEMENTS