بعد طول الترقّب والانتظار الذي دام عقودا طويلة من الزّمن في رحاب سكنات عتيقة كابدوا فيها عوامل الحرمان من العيش الهني من هشاشة المسكن، الرّطوبة المتعفّنة والرّوائح الكريهة التي لازمتهم منذ إنشاء مصبّ الواد المغطّى وانعدام التّهيئة الحضرية والمرافق الضّرورية.. زغاريد ربّات الأسر المرحّلة إلى السّكنات الجديدة ذات 3غ، دوّت صبيحة أمس بحي الـ 34 شهيدا للمدينة الجديدة بفرندة، حيث شهد كلّ من حي الرّبيع بوشامة (الباتوار) سيد النّاصر، شعبة عربية، القواير، الباب الكبير ، العين الكبيرة وبن يزدي، حركة غير عادية لعتاد البلديّة الذي ساهم في ترحيل المستفيدين من السّكنات الجديدة والمقيّدين منذ 2007 من قبل اللّجنة التّقنية للمراقبة.. وذلك في إطار برنامج رئيس الجمهورية القاضي إلى القضاء على السّكنات الهشّة على مستوى أرض الوطن.
مسّت عملية الأمس ترحيل 100 عائلة، على أن تليها عمليّات أخرى بمجموع 250 عائلة توزّع مستقبلا خلال السّداسي الثّاني من السّنة الجارية 2012. وحسب رئيس دائرة فرندة، فإنّ برنامج السّكن الذي استفادت منه بلديّة فرندة للقضاء على السّكن الهشّ بلغ 577 وحدة سكنية اجتماعية، فيما يبقى، حسب ذات المسؤول، البرنامج الإجمالي للسّكن قد بلغ 870 وحدة سكنيّة أخرى موزّعة على مختلف الصّيغ. و على هامش هذه العمليّة تقرّبت الوصل من بعض العائلات الفرندية المرحّلة و شاركتهم فرحتهم التي لم تسعها فضاءات الحي الجديد. وتجدر الإشارة أنّ العمليّة قد جرت في ظروف جدّ عادية سهّلت عمليّة ترحيل هذه العائلات بسلاسة مكّنت السّلطات المحليّة من تواجدها المكثّف في الميدان.. تحت إشراف تغطية أمنية محكمة، خالفت كلّ التوقّاعات و مخاوف بعض المشكّكين في عدالة توزيع الحصّة السّكنيّة المذكورة، وهذا لأول مرة في تاريخ مدينة فرندة. كمال الدّين صغير.



















































15 mars 2012
LOGEMENTS, PRESSE ARABOPHONE, Tiaret