أثارت الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والتزود بالمياه بالمناطق الشمالية والشرقية وعاصمة الولاية سخط واستنكار المواطنين، مخلفة حالة من الغضب الذي قد ينفجر في أي لحظة إن لم تتخذ السلطات وعلى رأسها مصالح سونلغاز إجراءات استعجالية لوقف هذه الانقطاعات التي نغصت حياة المواطنين وتسببت في خسائر فادحة للتجار، لاسيما الخبازين والجزارين وأصحاب مقاهي الانترنيت، وبالعودة إلى المشكل فإن القضية طالت حتى الجزائرية للمياه التي تضررت بدورها من هذا الانقطاع، مما أدى إلى قطع تموين المواطنين بالمياه الشروب نظرا لتوقف محطة الضخ التي تشتغل بالطاقة الكهربائية.
وطرحت هذه القضية عدة تساؤلات بخصوص الاستثمارات التي باشرتها سونلغاز لتقوية التيار رغم أن هذه الانقطاعات تحدث في ظروف مناخية معتدلة. وكان سكان كرمان والسانية قد قاموا بقطع الطريقين الوطنيين 23 و40 إلى وقت سابق احتجاجا على نفس المشكل. وامتدت حالة السخط والغضب إلى قطاع التربية، حيث عرفت جل المؤسسات التعليمة ظلاما دامسا نتيجة انقطاع التيار، مما اضطر القائمين عليها لتسريح التلاميذ بكل من ثانوية �أفلح� بعاصمة الولاية وأحمد زبانة بقصر الشلالة. وحمّل الأمين الولائي للنقابة الوطنية المستقلة للتعليم الثانوي والتقني مدير التربية مسؤولية هذا الوضع وتداعياته على سير التمدرس، وبالنظر لأهمية التيار الكهربائي كون المنطقة تتميز بالبرودة الشديدة فإن تدخل مصالح سونلغاز أكثر من ضروري لصيانة المحولات وتقوية التيار قبل أن يفجر الوضع موجة من الاحتجاجات. ومن جهتنا، حاولنا الاتصال بمديرية توزيع الغاز �سونلغاز� بتيارت إلا أن الأمر تعذر عليها، في حين رمى المدير الولائي للجزائرية للمياه الكرة في ملعب سونلغاز، مؤكدا أن انقطاعات التيار تسببت في أعطاب على مستوى محطات الضخ.


















































22 janvier 2013
Energie -Eau